عاشق النمور


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجراح العالمي مجدي يعقوب المريض هو المعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
رئيس منتدى عاشق النمور
رئيس منتدى عاشق النمور
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 256
العمر : 29
الحاله الاحتماعيه : اعزب وبدور على بنت الحلال
العمل : طالب جامعى
اى الناس تحب : انا احب الرجل الذى يحب الناس اكثر ما يحب نفسه
هوايتى :
العمل :
تاريخ التسجيل : 29/10/2007

مُساهمةموضوع: الجراح العالمي مجدي يعقوب المريض هو المعلم   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007, 1:55 pm

الجراح العالمي مجدي يعقوب المريض هو المعلم الأول للطبيب
فشل عضلة القلب تحد عالمي يؤرقني ولا علاقة بين زراعة الأعضاء والاتجار فيها والقانون هو الفيصل في النهاية
القاهرة: سمير محمود
جراح القلب المصري العالمي الدكتور مجدي يعقوب أو «ملك القلوب» كما وصفته أميرة ويلز الراحلة ديانا، توقف عن مزاولة الجراحة بالمستشفى الحكومي بلندن لبلوغه الـ65 عاما، وبدأ يتفرغ لعيادته الخاصة ومشروع سلاسل الأمل، واخيراً كلفه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باصلاح نظام التأمين الصحي من خلال منصبه الجديد كمفوض خاص للحكومة البريطانية بالتأمين. «الشرق الأوسط» التقت السير يعقوب أثناء زيارته حديثا للقاهرة وتحدثت عن مهمته الجديدة وعشقه لجراحات القلب واستراحته الجديدة في كنف الأسرة والأبناء.
* الدكتور يعقوب بعد بلوغك الخامسة والستين وبعد اكثر من 30 سنة جراحة في مجموعة «رويال برمبتون وهارفيلد» هل توقف مشرط الجراح؟
ـ لم يتوقف حيث أمارس الجراحة في عيادتي الخاصة ومشروع «سلاسل الأمل»، كل ما هنالك انني سأفتقد مرضاي في الخدمات الصحية الوطنية(NHS)، سأفتقد علاقة حب صنعتها معهم على مدى زمن طويل، واتصور ان الجهد سيقل بحكم السن لاتفرغ لكتابة العديد من الأبحاث والتقارير والمقالات المؤجلة، انها ببساطة عملية تغيير اتجاهات.
* وهل مساهمتك في الاشراف على نظام التأمين الصحي البريطاني جزء من هذا التغيير؟
ـ نظام التأمين الصحي في بريطانيا مسألة في غاية الأهمية تستنفد المليارات من ميزانية الحكومة، وقد سعدت بثقة الحكومة البريطانية التي كلفتني بالعمل كمفوض خاص لها لتقديم الاقتراحات والعمل على انقاذ نظام الرعاية الصحية التي يستفيد منها الشعب كله، وقد بدأت سلسلة اتصالات ولقاءات للبحث في علاج النظام الصحي البريطاني بعد ان وفرت له الحكومة الأموال اللازمة، وقد بدأنا بالفعل في خطة الاعداد للخبرات والكوادر المطلوبة من الاطباء والممرضين لدمجهم بالمستشفيات الجديدة والاجنحة الحديثة.
* هل تسمح لنا بالاقتراب قليلا من القلوب وأوجاعها والسر وراء عشقك لدراستها؟
ـ بداية أتمنى بعد تطور الطب والجراحة ان يودع العالم الى غير رجعة أوجاع القلوب، واعتقد ان علم الهندسة الوراثية ودراسات الحمض النووي D.N.A قد تقدمت بصورة رهيبة تمكننا من معرفة كيفية تكوين القلب، والجينات المتحكمة فيه وفي تشوهاته وهذا سيمكننا قريبا من معرفة اصلاح عيوب هذه العضلة المعجزة وصولا الى الحلم الذي قد يستغرق سنوات وسنوات وهو منع عيوب القلب من الأساس.
* ولماذا تخصصت في دراسة القلب بالذات؟
ـ انت مصر على تذكيري بألم ومرض ووفاة قريبة لي وصديقة عزيزة هي عمتي أوجيني التي توفيت وعمرها 22 عاما بمرض القلب، وقد كنت أحبها جدا، وحبي لها جعلني أكره أمراض القلب فتخصصت في دراستها ولم تكن عمتي تعاني إلا من ضيق في الصمامات وهذه مسألة من السهل علاجها إلا ان وقتها لم يكن هذا العلاج ميسورا.
* الأمل الذي لا يموت
* في هذا الزمان يولد أطفال كثيرون بتشوهات في عضلة القلب وبعضهم يعاني من انسداد الصمام ذي الثلاث شرفات، فهل من أمل في العلاج؟
ـ المهم الكشف والاكتشاف المبكر، بمعنى مراقبة هذه التشوهات ورؤيتها في الأجنة قبل الميلاد في الايام والاسابيع الأولى للولادة. وقد اجريت عمليات عديدة على أطفال صغار جدا وبنسبة نجاح مرتفعة، واصلاح الصمامات لدى الاطفال تعني ضخ الأمل في الحياة لكائنات ملائكية لم تتمتع بعد بالحياة، وهذه مسألة سهلة جراحيا ولها بدائل، فيمكننا استخدام صمامات طفل في المكان المصاب، ويمكننا وضع مواد بديلة في مكان الصمامات المستبعدة، وعلينا ان ندرك ان تلف الصمامات له أسبابه وأهمها الحمى الروماتيزمية، وهي مرتفعة في مصر، ثم التشوهات الخلقية وتقدم العمر أو الشيخوخة.
* وماذا عن علاج ضيق الصمام التاجي أو الميترالي؟
ـ باستخدام البالون يمكن توسيع الصمام الميترالي دون جراحة، لكن ينبغي الحذر فليست كل الصمامات قابلة لهذا الحل، واصلاح الصمام أمر اعقد من تغييره، وفي حالة تعذر الاصلاح ينصح بالتغيير باستخدام صمام آدمي من شخص حديث الوفاة، وهو أفضل كثيرا من الصمامات الصناعية التي قد تؤثر سلبا على المريض.
* في اصلاح الشرايين يكثر الحديث عن الدعايات، حديث مخلوط بالآمال والمخاوف في وقت معا، كيف ترى ذلك؟
ـ تطورت جراحة الشرايين بصورة كبيرة، واستخدام الحصائر المعدنية ماهو إلا بديل من عدة بدائل، وبامكان الجراح اليوم التعامل مع خمسة شرايين في وقت واحد مع الحفاظ على استمرار تدفق الدم لعضلة القلب، والمشكلة ان بعض المرضى قد يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وهو ما قد يؤثر على الأوردة، ولهذا نتدخل لتغيير الأوردة أو ضخ انزيمات بها يكون من شأنها افراز مواد تقتل الكوليسترول وهذا في حد ذاته تقدم كبير الآن.
* فشل عضلة القلب أرق عالمي كبير، وأرق شخصي للدكتور يعقوب، لماذا؟
ـ عضلة القلب وخلاياها شبيهة بالمخ وخلاياه، حين تموت هذه الخلايا لايمكن تعويضها لأنها لاتتكاثر كغيرها من الخلايا، ولهذا ندرس خلايا القلب لنتعرف على الكيفية التي تعمل بها، ومن ثم قد نصل الى طريقة تساعد على تكاثر خلايا القلب ومعاودتها للانقسام وتعويض الفاقد، وما دامت ابحاث الجينات مستمرة فالأمل لايموت، لكن ليس أمامنا الآن بديل إلا زرع القلب من خلال برامج قومية لانقاذ حياة الملايين الذين يموتون بسبب فشل عضلة القلب، ولابد من التوسع في زراعة الاعضاء حتى نجنب البشر آلام البحث عن عضو بديل بلا جدوى.
* أليس في هذا تدخل في ارادة الخالق كما يردد المعارضون، أو دعوة لفتح باب الاتجار بالأعضاء؟
ـ هذا الكلام هو سر تأخرنا، الأعمار بيد الله، والطبيب انسان مثلي ومثلك لايملك إطالة أعمار أو تعجيلاً بقضاء مكتوب ومحدد موعده، أما مسألة الاتجار بالأعضاء فهذا انحراف واستثناء يجب ان يعالجه القانون، لكن يجب ان لا يعوق تقدمنا في الاسراع ببرامج زراعة الأعضاء، وعلى القانون أن يواجه المنحرفين، وعلينا ان نسهم بالعلم في انقاذ حياة البشر، ومسألة الموت وتحديدها سواء «سريريا» أو طبيعيا، سواء موت جذع المخ أو غيره مسألة تحددها التقارير الطبية الصادرة عن ضمير الأطباء، إذن أكرر انه «مش عشان حاجة غلط نقوم نمنع الشيء الصح».
* بعض التقارير الطبية تحدثت عن امكانية زرع قلب خنزير لانسان فما رأيك؟
ـ أقرب القلوب الى الانسان قلوب القردة و«البابون» تحديدا الذي يصلح زراعة قلبه للاطفال، أما الخنزير فيثير مشاكل عديدة حتى لو تشابه قلبه مع الانسان، مشاكل حول سلامة النقل والزرع، ومشاكل حول خلوه من الفيروسات المرضية الفتاكة التي لو انتقلت للآدميين فإن معناها الوحيد فناء البشرية ودمارها من خلال قطع الغيار الحيوانية غير الآمنة ولهذا أتحفظ عليها قليلا.
* اذا كان الزرع هو الحل، فهناك أجسام تطرد الأعضاء المزروعة وهناك فقراء في هذا العالم لايستطيعون شراء حياتهم على حد تعبيركم؟
ـ عملية الزرع ليست مسؤولية الدولة وحدها في العالم كله، بل هي مسؤولية تضامنية بين الشعب والحكومة والمنظمات الخاصة ورجال الأعمال، ولك ان تعرف ان ما نقوم بنقله سنويا لايتجاوز 500 قلب في وقت نحتاج فيه الى 12 ألف قلب لنزرعه! أما مسألة رفض الاعضاء فهي خطيرة سواء تم الرفض عقب الجراحة أو بصورة متأخرة وأتصور ان تقدم علم الجينات واستخدام القلب الصناعي بتضافرهما يمكن تحسين القلب واعادته لطبيعته وهذا محل بحث ودراسة للوقوف على أسباب طرد الاعضاء وبدائل الحلول في هذه الأمور.
* مكان في قلب الدكتور يعقوب، يحبه ويعشقه ويزوره؟
ـ أنا عاشق لمصر ونيلها وشواطئها الخرافية التي أزورها كلما زرت مصر واتمتع بالغوص فيها خاصة في شرم الشيخ أما ريف مصر فهو في موضع القلب، حيث الهدوء والجمال بعيدا عن التلوث.
* وماذا عن قلب مجدي يعقوب؟
ـ مالك وماله، قلبي سليم والحمد لله.
* وماذا عن الأبناء وقد قلت ان معظم وقتك بين العمليات والمرضى والأطباء؟
ـ في هذه الدنيا التي أعيشها أجد نفسي أحب مرضاي بصورة كبيرة، فالمريض هو المعلم الأول لأي طبيب ولكن البيت مملكة أخرى لها قدسيتها وهذا ما أحرص عليه في عطلة نهاية الاسبوع وفي اوقات الراحة.
* هل يعمل الابناء بالطب أيضا؟
ـ ابني الأكبر «اندرو» يعمل طيارا بشركة خاصة وابنتي الوسطى «ليزا» تعمل باحثة اجتماعية في مشروع «سلاسل الأمل»، أما الصغرى «صوفي» فدرست الطب وحصلت على دبلوم في طب المناطق الحارة وتعمل في الهندوراس مع الاطفال المصابين بأمراض المناطق الحارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.islamweb.net
 
الجراح العالمي مجدي يعقوب المريض هو المعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عاشق النمور :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: القسم العلمى والاجتماعى :: العلم والعلماء-
انتقل الى: